بيان تضامني مع حراك الحسيمة و مطالبه المشروعة

المحرر
2018-09-02T00:16:03+01:00
فيدرالية اليسار الديمقراطي
المحرر20 مايو 2017آخر تحديث : الأحد 2 سبتمبر 2018 - 12:16 صباحًا
بيان تضامني مع حراك الحسيمة و مطالبه المشروعة
فيدرالية اليسار الديمقراطي
الهيئة التنفيذية

بيان تضامني مع حراك الحسيمة و مطالبه المشروعة

إن فيدرالية اليسار الديمقراطي تتابع عن قرب الأوضاع المحتقنة بإقليم الحسيمة ، و لقد عبرت -منذ الوهلة الأولى لفاجعة استشهاد محسن فكري بشتى الأشكال وفي كل المناسبات -عن تضامنها المطلق مع الحراك الاجتماعي السلمي لساكنة الحسيمة، سواء عبر تصريحات قادتها ، و بياناتها، و مبادرات ممثليها في البرلمان، و وقفات نظمتها في العديد من المدن المغربية أو غيرها من الأشكال التضامنية، و أكدت بقوة على ضرورة الاستماع لمطالب الساكنة ، و الإسراع بإيجاد حلول كفيلة بوضع حد للاحتقان و التأزم و الشعور بالحكرة والقطع مع تاريخ التهميش، لإخراج المنطقة من حالة التأزيم التي تنذر بالانفجار.
و اليوم و أمام التصريحات الأخيرة، الغير موزونة و الغير محسوبة العواقب، والظالمة التي أدلت بها أحزاب الأغلبية خلال اجتماعها بوزير الداخلية، في حق الحراك الشعبي السلمي العادل بالحسيمة، فإن الفيدرالية تعلن مجددا تضامنها مع مواطناتنا ومواطنينا بالحسيمة وتؤكد على مايلي:
1. شجبها لكل التصريحات الرعناء واللامسؤولة لممثلي الأحزاب الستة في الائتلاف الحكومي الرامية إلى شيطنة الحراك و قذف المتظاهرين بشتى النعوت و التشكيك في وطنيتهم و اتهامهم بالانفصال و تلقي الدعم الخارجي، مع ما يحمل ذلك من خلفيات المغرب في غنى عنها .
2. ـ دعوتها الدولة وكل المسؤولين للتحلي بالحكمة و الجدية في التعامل مع الحراك و استبعاد منطق استعمال سلاح الترهيب والاتهامات الخطيرة بدون دليل .مؤكدة أن الوضع يستلزم تجنب المقاربة الأمنية وترجيح كفة الحوار البناء والتعاطي الإيجابي مع المطالب المشروعة. محذرة و بشدة من مغبة الإقدام على كل ما من شأنه أن يعصف بالاستقرار و يزيد من احتقان الوضع بالمنطقة ..
3. ـ تأكيدها على وجوب احترام ساكنة الحسيمة و حقها في التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور و توفير شروط المحاكمة الحقيقية والعادلة للجناة في قضية الشهيد محسن فكري.
4. مطالبتها بتحديد أولويات إطلاق سيرورة الإصلاحات التي لم تعد قابلة للتأجيل و ذلك للحفاض على السلم و الاستقرار مع وضع خطط استباقية للنهوض بجهات أخرى مهمشة من الوطن
5. ـ تأكيدها على ضرورة العمل على إعادة الاعتبار لمنطقة الريف و جبر الضرر الجماعي و ذلك بإدماج المنطقة كاملة في برنامج تنموي حقيقي يوفر البنيات التحتية و يضمن الخدمات الاجتماعية الأساسية في منطقة تعاني من غياب جامعة و خصاص مهول في مجال التعليم و الصحة و فرص الشغل مع استمرار منطق الظلم و الإقصاء، في ظل استمرار استغلال النفوذ و المحسوبية و عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة
6. تجديد تأكيدها على ملحاحية الشروع في تبني استراتيجية تنموية متكاملة للنهوض بباقي الجهات المهمشة من الوطن لتحقيق التوزيع المجالي العادل للثروة ولضمان السلم والإستقرار مع حسم التردد بخصوص الإنخراط في مشروع بناء المغرب الديمقراطي الحداثي ووضع أسس ولبنات دولة الحق والمساواة أمام القانون وفسح مجال المشاركة السياسية أمام النخب المحلية والوطنية النزيهة انطلاقا من احترام مبدأ تكافؤ الفرص ومحاربة مظاهر الفساد والريع مع ضرورة وضع حد للإفلات من العقاب
7. ـ دعوة مناضلات فيدرالية اليسار الديمقراطي و مناضليها إلى التضامن مع ساكنة الحسيمة و فتح قنوات التواصل مع المواطنات والمواطنين لخلق أجواء الحوار البناء وإطلاق مبادرات إيجابية لإيجاد الحلول المنصفة لما تطرحة الساكنة من مشاكل وقضايا.
8. ـ إشادة الفيدرالية بنجاح الإضراب الذي نظمته ساكنة الحسيمة و الذي يعتبر دليلا على سلمية الاحتجاجات الشعبية وعلى مشروعية المطالب المرفوعة، من قبل المواطنات و المواطنين، لوضع حد لعقود من التهميش ومن أجل الحق في التنمية و في ضمان الكرامة الإنسانية.

فيدرالية اليسار الديمقراطي
الهيئة التنفيدية

الدارالبيضاء 18 ماي 2017

رابط مختصر