فيدرالية اليسار الديمقراطي تندد بتمرير القانون الإطار للتربية والتكوين وتستنكر لجوء الحكومة إلى إصدار مشروع قانون الإضراب

المحرر24 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
فيدرالية اليسار الديمقراطي تندد بتمرير القانون الإطار للتربية والتكوين وتستنكر لجوء الحكومة إلى إصدار مشروع قانون الإضراب
فيدرالية اليسار الديمقراطي
الهيئة التنفيذية
بيـــــان
اجتمعت الهيأة التنفيذية لفدرالية اليسار الديمقراطي بالدار البيضاء يوم 20 يوليوز 2019،
وبعد تداول أعضائها في كل نقط جدول الأعمال، قررت إعلان المواقف التالية:

* تعبر عن ارتياحها لنجاح الجامعة الفكرية للفدرالية التي أكدت أشغالها حاجة بلادنا في هذه المرحلة إلى يسار موحد، قوي وفاعل، لإيقاف التراجعات الحقوقية والديمقراطية وتعديل ميزان من خلال النضال الديمقراطي بمختلف أبعاده الجماهيرية والمؤسساتية في أفق التغيير الديمقراطي المنشود.

* تندد بتمرير القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين الذي تحكمه خلفيات طبقية واضحة تتجسد في الإصرار على ضرب المجانية واستبدال اللغة الرسمية في تدريس المواد العلمية بلغة أجنبية وفرض خوصصة قسرية لأهم قطاع اجتماعي يتوقف على إصلاحه وتطوره مستقبل المغرب والمغاربة.

* تستنكر لجوء الحكومة إلى إصدار مشروع قانون الإضراب الذي يستهدف الإجهاز على حق الشغيلة المغربية في الدفاع عن حقوقها المشروعة وتجريدها من كل وسائل مقاومة استغلالها البشع من طرف الرأسمال المحلي والامبريالي، وتعبر عن دعمها للمركزيات النقابية المناضلة في سعيها لإسقاطه، والشروع في حوار اجتماعي جاد ومسؤول بين الشركاء الاجتماعيين من حكومة ونقابات عمالية وباطرونا لتنقيح وتطوير مدونة الشغل على قواعد التوازن والإنصاف وحماية قوة العمل.

* تذكر الهيئة التنفيذية بتفاقم الأزمة الاجتماعية، وبضرورة الاستجابة الفورية لمطالب الحراكات الاجتماعية، وإطلاق كافة المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية.

* تعتبر الهيئة التنفيذية أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة لمدونة الأسرة في أفق إنصاف نصف المجتمع المتمثل في النساء من كل أشكال الاستعباد والاستغلال المزدوج الحاط بالكرامة الإنسانية، والذي يوفر المناخ للعنف ضد النساء.

* وعلى الصعيدين العربي والدولي، تجدد فدرالية اليسار الديمقراطي دعمها المطلق لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل التحرير وعودة للاجئين وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، كما تندد بالمؤامرة الصهيونية الإمبريالية والرجعية المعروفة بصفقة القرن. وتجدد مساندتها للثورة السودانية وحراك الشعب الجزائري الشقيق، ولنضالات كافة الشعوب العربية والقارية من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وإنهاء كافة أنواع التبعية للامبريالية الغربية.

الهيئة التنفيذية

الدار البيضاء في 20 يوليوز 2019

رابط مختصر